الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
357
مفاتيح الجنان ( عربي )
اللّيلة التّاسِعَة عَشرة وهِيَ أوّل لَيلَة مَن ليالي القَدر ، ولَيلَة القَدر هِيَ لَيلَة لايضاهيها في الفضل سواها مِن الّليالي والعَمَل فيها خَير مِن عمل ألف شَهر وفيها يقدر شؤون السنة وفيها تنزَّل الملائكة والرّوح الأَعْظَمِ بإذن الله فتمضي إلى إمام العصر ( عليه السلام ) وتتشرّف بالحضور لديه فتعرض عَليهِ ما قَدر لكلّ أحد من المقدّرات . وأعمال ليالي القَدر نوعان : فقسم منها عام يؤدّى في كُلِّ لَيلَة من الّليالي الثّلاثة وقسم خاص يؤتي فيما خصَّ بهِ مِن هذه الّليالي . والقسم الأوّل عدّة اعمال : الأول : الغسل ، قالَ العّلامة المجلسي ( رض ) : الأفضل أن يغتسل عِندَ غروب الشّمس ليكون عَلى غسل لصلاة العشاء . الثاني : الصلاة ركعتان يقرأ في كُلِّ ركعة بَعد [ الحَمد ] [ التَّوحيد ] سبع مرَّات ويَقول بَعد الفراغ سبعين مرَّة : [ أسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ] . وفي ( النّبوي ) : مَن فعل ذلِكَ لا يقوم مِن مقامِهِ حتّى يَغفر الله لَهُ ولأبويه . . . الخبر . الثالث : تأخذ المصحف فتنشره وتضعه بين يديك وتقول : [ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ المُنْزَلِ وَما فِيْهِ وَفِيْهِ اسْمُكَ الاكْبَرُ وَأَسْماؤُكَ الحُسْنى وَمايُخافُ وَيُرْجى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ ] . وتدعو بما بداً لَكَ من حاجة . الرّابع : خذ المُصحف فدعه عَلى رأسك وَقُلْ : [ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذا القُرْآنِ وَبِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيْهِ ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فَلا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ ] . ثم قل عَشر مرِّات : [ بِكَ يا أللهُ ] ، وعَشر مرّات : [ بِمُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِعَليٍّ ( عليه السلام ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِفاطِمَةَ ( عليه السلام ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِالحَسَنِ ( عليه السلام ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِالحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِعَليٍّ بْنِ الحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ] ، وعَشر مرّات : [ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ ( عليه السلام ) ] ،